لايت سي
الف وهلا بيكم منورين المنتدى ونتمنى اوقات سعيدة لكم.
لايت سي
الف وهلا بيكم منورين المنتدى ونتمنى اوقات سعيدة لكم.
لايت سي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتدى يهتم بأخر الاخبار والفن واجمل الصور والاغاني والبرامج واهم المواضيع المفيدة للايت سي
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

 الموسوعة الكاملة عن اضرار التدخين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة





تاريخ التسجيل : 01/01/1970

الموسوعة الكاملة عن اضرار التدخين  Empty
مُساهمةموضوع: الموسوعة الكاملة عن اضرار التدخين    الموسوعة الكاملة عن اضرار التدخين  Emptyالثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:03 am

أضرار التدخين

سرطان المرئ والتدخين

* التدخين وسرطان المرىء:
- إن سرطان المرئ فى مراحله الأولى لا تظهر له أية أعراض ولكنها تشتمل على:

- صعوبة فى البلع أو الإحساس بآلام.
- فقد للوزن حاد.
- آلام فى الحلق أو الظهر، أو خلف عظمة الثدى أو بين الكتفين.
- سعال مزمن أو خشونة بالصوت.
- قئ.
- سعال به دم.
وقد تكون هذه الأعراض لسرطان المرئ أو لأى حالات أخرى, وهنا تأتى أهمية الكشف الطبى المتخصص.

* ولمنع حدوث الإصابة بسرطان المرئ بقدر الإمكان هو تحديد وتصنيف العوامل التى تؤدى إليه ومنها:

- الامتناع الفورى عن التدخين، وعدم التدخين منذ البداية.

- شرب الكحوليات.

- أما العوامل التى تقى من الإصابة به كما ظهر فى نتائج الأبحاث والتى ما زال العلماء يقومون باجرائه، هو زيادة معدل ما يتناوله الفرد من فاكهة وخضراوات وخاصة غير المطهى منها.



* ينقسم سرطان المرئ نوعين رئيسين حسب نوع الخلايا التى يحدث بها الورم الخبيث:

- "Squamous Cell Carcinoma"

- "Adenocarcinoma"


يحدث السرطان فى النوع الأول فى الخلايا الحرشفية (Squamous Cell) التى توجد بالمرئ وينتشر الورم غالباً فى الجزء العلوى والوسط منه. أما النوع الثانى فينتشر فى الأنسجة الغدية فى الجزء الأسفل من المرئ والعلاج لكلا النوعين واحد. أما إذا انتشر الورم خارج المرئ فهو يمتد إلى العقد الليمفاوية أولاً (والعقد الليمفاوية صغيرة فى حجمها وتشبه حبة الفول وتعتبر جزءاً من جهاز المناعة جسم الانسان). ومن الممكن أن يصل إلى أى عضو من الأعضاء فى جسم الإنسان مثل الكبد والرئتين والمخ والعظام.



* الاضطرابات العقلية والتدخين:
- يستهلك الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عقلية نصف كمية السجائر التى تدخن بشكل عام وذلك وفقاً لدراسة تم نشرها فى نوفمبر 22/29 عام 2000 فى إصدار جريدة المؤسسة الأمريكية الطبية.



حيث قام العالم "كارين ليسير" وزملائه بتقييم معدلات التدخين والإقلاع عن التبغ سوياً بين حوالى 4000 شخصاً من البالغين ما بين 15 – 54 عاماً سواء فى غياب أو وجود الاضطرابات العقلية على مدار عامى سبتمبر 1991 وحتى فبراير 1992. وتم التوصل من خلال هذه الدراسة إلى أن الذين يعانون من اضطرابات عقلية يدخنون بشكل مضاعف عن الأشخاص الأصحاء وهو الشئ الذى تؤكده الدراسات السابقة. واكتشف الباحثون أن المرضى الذين تم شفاؤهم حديثاً كان معدل استهلاكهم للسجائر وصل لحوالى 44.3 % .وقدموا تعريف لنوعية المرض العقلى:



"نحن نعرف المرض العقلى على أنه هو الاكتئاب – اضطرابات ثنائية القطب – الخوف الاجتماعى – القلق المرضى – إساءة استخدام الكحوليات – الشيزوفرنيا.."



أما نسبة التدخين عند الأصحاء فكانت 22.5%، أما للذين يعانون من الأمراض المزمنة طيلة الحياة وصلت النسبة إلى 38.5%.



وعن نسب الإقلاع عن التدخين بين المرضى والأصحاء كانت بالنسب الآتية على نحو متوالٍ = 37.1% - 42.5 %.



أما الأشخاص التى تعانى من أكثر من مرض نفسى واحد ومزمن فترتفع نسبة التدخين بينهم أكثر بكثير من الذين يعانون من مرض واحد, بل أنهم يوصفون بالمدخنين الشرهين (تدخين أكثر من 24 سيجارة فى اليوم الواحد)، ونسبة 10% يمثلها غير المرضى لظاهرة التدخين الشره. وربما يرجع السبب فى ذلك إلى غياب الحكم العقلانى الصحيح لهؤلاء المرضى وبالتالى اللجوء إلى اتباع العادات السيئة ومنها التدخين على نحو غير واعٍ.




* الأمراض الجلدية والتدخين:
- التدخين ليس له علاقة بالأمراض الداخلية فقط غير الظاهرة لنا ... لكن يمكننا رؤية هذه الأمراض بالعين المجردة وليس باستخدام وسائل الفحوصات والتشخيص ويظهر هذا التأثير السلبى بوضوح فى الأمراض الجلدية المتعددة التى قد يصاب بها الشخص المدخن.



*الأمراض الجلدية المرتبطة بالتدخين:

1- عدم التئام الجروح:

أظهرت معظم الدراسات أن التدخين له تأثير سلبى على التئام الجروح وخاصة بعد إجراء العمليات الجراحية .. ليس هذا فحسب وإنما يعمل على موت الأنسجة الحية بالجلد فتدخين علبة من السجائر فى اليوم تزيد من مخاطر موت هذه الأنسجة بنسبة ثلاث مرات للشخص المدخن بالنسبة لغير المدخن، وتزيد لتصل إلى ست مرات إذا تم تدخين علبتين فى اليوم الواحد. ويرجع السبب فى ذلك إلى أن النيكوتين الذى يوجد داخل السيجارة يعمل على تمدد نسيج الأوعية الدموية وبالتالى كمية أكسجين أقل. ويساعد التدخين أيضاً على زيادة أول أكسيد الكربون فى الهيموجلوبين ومن تجمع الصفائح الدموية ولزوجة الدم. كما يقلل من ترسيب الكولاجين ومن تكون مادة البروستاسيكلين وكل ذلك مجتمعاً يؤثر على التئام الجروح بشكل سريع.

بالإضافة إلى أن تمدد الأوعية المرتبطة بالعملية التدخينية ليست حالة مؤقتة. فيكفى القول بأن تدخين سيجارة واحدة تكفى لحدوث هذا التمدد لمدة تستمر فوق التسعين دقيقة، ومن ثم فإن العلبة الكاملة يستمر تأثيرها السام لباقى اليوم. ولذا يعلل السبب من نصيحة جراحى الجلد لمرضاهم بالتوقف عن التدخين لمدة لا تقل عن الأسبوع قبل إجراء الجراحات الترقيعية بوجه خاص.



2- التجاعيد المبكرة:

صحيح أنه لا يوجد أحد يموت بسبب التجاعيد التى تحدث فى جلده، لكنها تعنى المدخن وغير المدخن بدرجة كبيرة أكثر من تفكيره فى الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل السرطانات.

وهناك اصطلاحات ضمنية يستخدمها المتخصصون للإشارة للتجاعيد مثل وجه المدخن "أو جلد السجائر" .. وهو وجه أو جلد يكون لونه رمادياً شاحب مجعد. ولا يتوقف الأمر على ذلك فحسب وإنما يصل إلى تكون بثرات فى الوجه سوداء الرأس، والمرأة المدخنة أكثر تأثراً بتجاعيد الوجه من الرجل هذا بالإضافة إلى وجود عوامل أخرى عديدة تساعد على ظهور التجاعيد ومنها التعرض المستمر لأشعة الشمس الحارقة.


- وعن كيفية حدوث التجاعيد بسبب التدخين غير مفهوم أسبابها، ولكن عن احتمالات التحليل الصحيح نسبياً فمن الممكن إرجاعه إلى الأسباب التالية:

1- سمك طبقة بروتين (الإلستين - Elastin ) وهو البروتين الذى يشكل المادة الأساسية للألياف المرنة- عند المدخنين مع عدم تعرض الجلد لأشعة الشمس، بالإضافة إلى قابلية هذا البروتين إلى الانقسام بدرجة أكبر عند المدخنين.

2- فقر الدم المزمن (Chronic ischemia) وعدم وصول الدم للجلد لاعتراض تدفقه فى الشرايين بسبب تمدد الأوعية الناتج عن التدخين .. قد يكون سبباً آخراً.

3- نقص مادة الكولاجين (Collagen) المرتبط بفقر الدم.

4- تأثيرات الأكسدة المرتبطة بالتدخين قد تؤدى إلى ظهور هذه التجاعيد المبكرة.

5- أسباب تتعلق بالجينات قد يكون لها دخل فى حدوث هذه التجاعيد لأنه يوجد مدخنون وجوههم طبيعية .. أى ليس لديهم "وجه المدخن".



3- التهاب الغدد العرقية:

ينتشر هذا الاضطراب بين المدخنين من السيدات بنسبة 84% والرجال بنسبة 85%. ويظهر فى صورة إفراز عرق به صديد، وعن كيفية حدوث هذا الاضطراب فهوغير واضحاً إلا أن المتخصصين أسندوها إلى تغير فى وظائف (Neutrophil) إحدى خلايا كرات الدم البيضاء أو فى وظائف الغدد العرقية عن طريق إفراز المكونات السامة لمادة التبغ فى العرق .. والتى تحول دون التئام الجروح بسهولة أيضاً.



4- داء البثور "palmoplantar pustulosis":

ربطت الكثير من الدراسات بين التدخين وداء البثور وإن كانت هذه العلاقة لم يتم التوصل إلى إثباتها بشكل واضح .. لكنه على الأقل – والهاء هنا عائدة عن التدخين ومشكلاته التى يسببها – يحدث تغيير فى وظائف ""neutrophil والتى ستكون بدورها عامل فعال فى الإصابة بهذا النوع من الاضطراب.

وكانت من نتائج بعض الدراسات التى تم أجراؤها لإثبات هذه العلاقة النسب التالية:

- تم ملاحظة 216 مريضاً بهذا الداء وكان حوالى 80% من هذا العدد يدخنون، وتصل النسبة فى بعض الأحيان إلى 100 %.

- تفوق نسبة الإصابة بداء البثور بين المدخنين بحوالى 7.2 مرة عن غير المدخنين.

- التوقف عن التدخين لا يشفى من هذا الداء أو يحسن من حالة المدخن المصاب به .. ولكن يمكن أن يكون جزءاً من العلاج.



5- الصدفية:

إن كانت العلاقة أقوى بين التدخين وداء البثور عن تلك الموجودة بينه وبين الإصابة بالصدفية إلا أن الثانية ثبت إيجابيتها ووجودها بالفعل وهو تزايد نسبة الإصابة بالصدفية بين الأشخاص المدخنين.



6- سرطان خلايا الجلد "Squamous":

وهذا المرض السرطانى تم التوصل إليه بعد دراسات أجريت على مدار 35 عاماً والذى ثبت انتشاره بدرجة أكبر بين المدخنين .. وتزداد مخاطر الإصابة بازدياد علب السجائر التى يدخنها الشخص يومياً واستمراره فى عادة التدخين. ويكون غالباً نتيجة لتأثير التدخين على الخلايا المناعية بجسم الإنسان.



7- سرطان خلايا الجلد "Basal":

لم تتوصل غالبية الدراسات إلى وجود علاقة بين التدخين وبين الاصابة بسرطان خلايا الجلد القاعدية Basal .. كما أنه فى دراسة حديثة تم أجراؤها بواسطة العالمين "سميث" و"راندال" لم يتوصلا إلى هذه العلاقة أيضاً .. لكنهما توصلا فى الوقت ذاته إلى علاقة من نوع آخر والتى تبعد عن سبب الاصابة وإنما وجود علاقة بين التدخين ومساحة انتشار الورم السرطانى والذى يصل فيه الحجم إلى أكثر من 1 سم وليس أقل عن هذا الحجم فى كافة الأحوال .



8- الميلانوما:

إحدى الأنواع السرطانية الخطيرة .. والتى عند ذكرها تعقد المقارنة بين غير المدخن والمدخن لتجد أن:

1- المدخن، مخاطر الإصابة لديه تزداد بنسب كبيرة.

2- المدخن، فرص الشفاء من هذا الورم الخبيث قليلة جداً بعد التشخيص.

3- المدخن، انتشار الورم فى الأمعاء وارد.

4- المدخن، تعرضه للموت من الإصابة بالميلانوما أكبر بكثير عن غير المدخنين.



ويصعب على الأطباء التكهن للمدخن إصابته بالميلانوما وذلك للتأثير العكسى للتدخين على الجهاز المناعى والذى يتمثل فى عدم القدرة على تتبع القدرات المناعية فى جسم الشخص المدخن واستجابة الجهاز المناعى عند بداية تكون مثل هذه الأورام.



9- أورام الأعضاء التناسلية:

وهو ما يطلق عليها أيضاً باسم أورام الخمس أعضاء حيث تنتشر فى خمس أماكن تناسلية: المهبل – القضيب – عنق الرحم – الفرج – فتحة الشرج, وأكثرهم نسبة لانتشارها ثلاثة وهى الفرج والقضيب وفتحة الشرج.



10- أورام الفم:

- تأخذ أورام الفم أشكالاً عديدة:

- أولها: سرطان الشفاه وهو من أكثر الأورام انتشاراً بين المدخنين وخاصة إذا كان الشخص يتعرض للشمس بشكل مستمر.

- ثانيها: "leukoplakia" والذى يسمى أيضاً "leukokeratosis nicotina "palate وتترجم باللغة المعروفة للعامة "سقف فم المدخن" وينتشر شكل هذا السقف بين مدخنى البايب (الغليون) بوجه خاص، ويظهر فى صورة سقف جامد تنتشر به بثرات حمراء سرية الشكل والتى تؤدى أيضاً إلى التهاب الغدد اللعابية.

- ثالثها:"leukokeratosis nicotina glossi" والذى يعرف "بلسان المدخن" ويظهر مع حالة سقف المدخن السابقة.

- رابعها: التهاب اللثة المتقرح الحاد وتشتمل أعراض هذا الالتهاب على أورام فى اللثة ما بين الأسنان وتكون عادة مؤلمة يصاحبها نزيف ورائحة فم كريهة، وتزداد نسبة الإصابة بازدياد معدل استهلاك السجائر اليومى.

- خامسها: إساءة استخدام العقاقير من الكحوليات وكافة أنواع التبغ حتى الذى يمضغ فيه يزيد من مخاطر الإصابة بأنواع سرطانات الفم المتعددة.



11- إصابات الجلد المتنوعة:

أ – البقع الصفراء والبنية على جلد الأصابع والأظافر.

ب- اصفرار شارب المدخن أو ميله إلى اللون البنى وخاصة عند نهاية الشعر عند الشفاه العلوية.

ج – تحول لون شعر الرأس إلى اللون الرمادى وهو ما يسمى "بشيب الرأس المبكر".

د – ظهور الحساسية من استخدام بعض منتجات الإقلاع عن التدخين مثل لاصقة النيكوتين والتى تسبب نوعاً من الهرش واحمرار الجلد وتهيجه.



فالجلد لا مفر من أن يعرضه صاحبه إلى الضرر إذا كان مدخناً .. بالرغم من إمكانية الإصابة بالأورام الحميدة وليست الخبيثة مع بعض المدخنين ... يوجد احتمال آخر بتهديد الحياة وإنهائها مع البعض الآخر. وطالما أنه هناك احتمال بوجود جانب سلبى .. فالابتعاد هو الوسيلة المثلى.



كم سيجارة تكفي للإدمان؟


* السجائر والإدمان:
- حتى الآن وبالرغم من الدراسات العديدة التي تم إجراؤها فمازالت النتائج موجودة والتي تقر بأن الإدمان لا يأتي إلا بعد سنوات وإن كانت قليلة، لكن أحدث بحث يوضح أن الإدمان لا يستغرق إلا أيام.


أكد بعض العلماء في لندن، مقولة بعض المدخنين وإن لم يتم إثباتها علمياً بأنه تكفي سيجارة واحدة فقط لكي يصبح الشخص مدمناً.

وقد حاول الخبراء لأعوام عديدة تحديد المدة التي يستغرقها المدخن لكي يصل إلي حالة الإدمان، وقد قال دكتور (ريكارد هيرت) مدير وحدة إدمان النيكوتين بمايو كلينك بالولايات المتحدة: "أفضل إجابة هو ما بين سنة لسنتين .. كما يوجد شك بأن هناك العديد من الأشخاص عرضة للإدمان بشكل سريع ..".

وقد أظهرت نتائج بحث تم نشره في جريدة المؤسسة البريطانية الطبية للحد من استخدام التبغ، أنه العديد من الصغار ما بين سن 12 – 13 سنة قدموا دليلاً علي الإدمان السريع للسجائر في خلال أيام قليلة من تدخين أول سيجارة.

كما يقول دكتور (هيرت) بأن هذه النتائج قد تمكن العلماء من فهم طبيعة تركيب النيكوتين الإدمانية بل وتعطي إيماءاً بوجود تدخل كبير لعامل الجينات في هذه العملية الإدمانية.

وتم إجراء دراسة أخرى في جامعة ماساتشوسيتس عام 1998، حيث قام الخبراء بتتبع حوالي 681 مراهقاً ما بين 12 – 13 عاماً في سبعة مدارس علي مدار عاماً كاملاً ومراقبة عاداتهم الإدمانية ولم يضعهم الباحثين ضمن قائمة المدمنين لأنهم خضعوا للتعريف القياسي لإدمان النيكوتين وهو أن الإدمان لا يحدث بدون مدة طويلة من التدخين وبشراهة. وصنف العلماء الأعراض التي تشير إلي الإدمان إلي الآتي:
- الاحتياج الدائم للامساك بالسيجارة.
- الشعور بأعراض الإنسحاب أثناء عدم التدخين.
- فقد السيطرة علي النفس.
- عدم السيطرة علي كم السجائر التي يدخنها الشخص والتي تكون في تزايد مستمر وعلي فترات بين كل سيجارة وأخرى.

وحوالي 95 من هؤلاء المراهقين أوضحوا بأن البداية كانت بالتدخين غير المنتظم لحوالي سيجارة واحدة في الفم أثناء الاستذكار. وقد لاحظ العلماء أن حوالي 63% من هؤلاء المراهقين يعانون من عرض أو أكثر من أعراض الإدمان، وأن حوالي ربع النسبة منهم أصبحت تعاني من أعراض الإدمان في خلال أسبوعين، والنسبة المتبقية في خلال أيام قليلة.

أما عن ظهور الأعراض فقد أوضح 62% من هؤلاء المراهقين أن أول أعراض الإدمان ظهرت عليهم قبل تدخينهم للسجائر يومياً أو بمعنى آخر أن بداية هذه الأعراض جعلتهم يدخنون يومياً.

والنتيجة النهائية لهذه الدراسة يمكن أن تلخص في التالي:
"المحاولة لأيام وإن كانت قليلة، تصبح واقع أبدي طويل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموسوعة الكاملة عن اضرار التدخين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لايت سي :: منتدى المرأة والأسرة والطفل والمجتمع :: منتدى الطب والصحه والسلامة العامة-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: