لايت سي
الف وهلا بيكم منورين المنتدى ونتمنى اوقات سعيدة لكم.


منتدى يهتم بأخر الاخبار والفن واجمل الصور والاغاني والبرامج واهم المواضيع المفيدة للايت سي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 قرأت هذه القصة المؤثرة فأحببت أن تقرأوها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 01/01/1970

مُساهمةموضوع: قرأت هذه القصة المؤثرة فأحببت أن تقرأوها   الأحد نوفمبر 13, 2011 11:59 pm

قرأت هذه القصة المؤثرة فأحببت أن تقرأوها




الام تقول : استقيظت مبكرة كعادتي .. بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ..
كنت اجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي..
* ماما ماذا تكتبين ؟




* اكتب رسالة إلى الله .



* هل تسمحين لي بقراءتها ماما ؟؟



* لاحبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا احب أن يقرأها أحد.



خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة, لكنها اعتادت على ذلك .. فرفضي لها كان باستمرار..



مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم و لأول مرة ترتبك ريم لدخولي ... يا ترى لماذا هي مرتبكة؟



* ريم .. ماذا تكتبين ؟



* زاد ارتباكها .. وردت: لا شئ ماما إنها أوراقي الخاصة..



ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه؟!!



* اكتب رسائل إلى الله كما تفعلين..



قطعت كلامها فجأة وقالت: ولكن هل يتحقق كل ما نكتبه ماما؟



* طبعا يا ابنتي فإن الله يعلم كلشئ..



لم تسمح لي بقراءة ما كتبت , فخرجت من غرفتها واتجهت إلى زوجي المقعد "راشد" كي اقرأ له الجرائد كالعادة كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي , فلاحظ راشد شرودي .. ظن بأنه سبب حزني .. فحاول إقناعي بأن اجلب له ممرضة .. كي تخفف عليهذا العبء..



يا إلهي لم أرد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من اجلي أنا وابنته ريم .. واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك .. وأوضحت له سبب حزني وشرودي...



ذهبت ريم إلى المدرسة وعندما عادت كان الطبيبفي البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها الحنونة.
وضح لي الطبيب سوء حالة راشد وانصرف تناسيت أن ريم ما تزال طفلة , ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل لها كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وانه لن يعيش لأكثر من ثلاث أسابيع انهارت ريم وظلت تبكي وتردد:



* لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا؟



* ادعي له بالشفاء ياريم, يجب أن تتحلي بالشجاعة ولا تنسي رحمة الله انه القادر على كل شئ .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة .. أنصتت ريم إلى أمها ونسيت حزنها , وداست على ألمها وتشجعت وقالت :
* لن يموت أبي .



في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافئ ، ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت : ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي .. فغمره حزن شديد فحاول اخفاءه وقال:
* إن شاء الله سيأتي يوما واوصلك فيه يا ريم.. وهو واثق أن أعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة..



أوصلتُ ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شئ .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ترى أين هي؟!!



ترى هل تمزقها بعد كتابتها؟



ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق, طلبته مني مرارا فأفرغت ما فيه وأعطيتها الصندوق .. يا الهي انه يحوي رسائل كثيرة ... وكلها إلى الله!



* يا رب ... يا رب ... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني!!
* يا رب ... قطتنا تلد قطط كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
* يا رب ... ينجح ابن خالتي , لاني احبه !!!
* يا رب ... تكبر أزهار بيتنا بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها معلمتي!!!



والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة...



من اطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها :



* يا رب ... يا رب ... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي ..



يا الهي كل الرسائل مستجابة , لقد مات كاب جارنا منذ اكثر من أسبوع! , قطتنا
اصبح لديها صغارا , ونجح احمد بتفوق ،كبرت الأزهار , ريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ...



يا الهي لماذا لم تدعُ ريم ليشفى والدها ويرتاح من عاهته؟؟!! ....



شردت كثيرا ليتها تدعوا له .. ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج , ردت الخادمة ونادتني :



سيدتي .. المدرسة ...



* المدرسة !! ... ما بها ريم ؟؟ هل فعلت شئ؟



أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع هي في طريقها إلى منزل معلمتها الغائبة لتعطيها الزهرة .. وهي تطل من الشرفة ... وقعت الزهرة ... ووقعت ريم ...



كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام .



* لماذا ماتت ريم ؟ لا أستطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة...
كنت اخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت افعل كل شئ صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها , أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ... مرت سنوات على وفاتها .. وكأنه اليوم ...



في صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول! أنها سمعت صوت صادر من غرفة ريم... يا الهي هل يعقل ريم عادت ؟؟ هذا جنون ...



* أنت تتخيلين ... لم تطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم..



أصر راشد على أن اذهب وارى ماذا هناك..



وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ... فتحت الباب فلم أتمالك نفسي ..
جلست ابكي وابكي ... ورميت نفسي على سريرها , انه يهتز .. آه تذكرت !!



قالت لي مرارا انه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن اجلب النجار كي يصلحه لها ... ولكن لافائدة الآن ...
لكن ما الذي اصدر الصوت .. نعم انه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآية الكرسي التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها .. وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه !!



يا إلهي إنها إحدى الرسائل ..... يا ترى ما الذي كان مكتوب في هذه الرسالة بالذات .. !!؟
ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة .. ؟!؟



إنها إحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله وكان مكتوبا فيها :
يا رب ... يا رب ... أموت أنا ويعيش بابا ..!!



هؤلاء هم أصحاب القلوب الكبيرة هم صغار لكنهم كبار بافعالهم ... هم كالشمعة تشتعل لتنير للناس دروبهم .



منقول


تحياتيـــ للجميعـــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قرأت هذه القصة المؤثرة فأحببت أن تقرأوها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» نصــائح للعنايه بالبشره والشعر
» ببسي مان ( الرجل البيبسي )
» توافق الابراج مع بعضها برج العذراء وتوافقه مع باقى الابراج
» درس عن كيفية عمل بريد بالهوتميل مصور
» اسأل نفسي هل حقا احببتني ؟

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لايت سي :: منتدى الاسلامي :: المنتدى الاسلامي-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: